العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلوات التي لم تقضَ بعد توقف عن الصلاة بسبب ظنٍّ خاطئ بنزول دم الحيض، مع العلم أن الدم لم ينزل وأن صلوات يوم كامل مع صلاة فجر بقيت في الذمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ركن عظيم في ، وهي عمود ، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، لذا يجب الاهتمام بأدائها على أكمل وجه. من تكاسل عن أدائها أو ترك شيئًا منها، فعليه قضاء ما فاته مع والاستغفار. وإن نسي مقدار ما ترك من الصلوات، فليقضِ ما يغلب على ظنه براءة ذمته به، فإذا كان غالب ظنكِ أن صلاة يوم كامل مع صلاة فجر قد بقيت عليكِ، فعليكِ قضاؤها. أما الإفرازات الصفراء أو الكدرة فلا تعد حيضًا إلا إذا كانت في زمن العادة أو متصلة بدم .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189837
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي