العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قضاء الصلوات والصيام الفائت بسبب الجهل بوجوب الغسل من العادة السرية لمدة ثماني سنوات، مع العلم بمحاولة القضاء دون استطاعة، والاطلاع على فتاوى مختلفة حول الكفارة والقضاء على الجاهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا مارست العادة السرية جاهلًا بتحريمها فلا إثم عليك إن شاء الله، ولا يلزمك قضاء صيام الأيام التي وقع فيها ذلك في ما دمت جاهلًا. أما الصلوات، فالقول بقضائها أحوط وأبرأ للذمة، وتتحرى ما يلزمك من الصلوات التي أديتها بغير غسل، ثم تقضيها فورًا بما لا يضر ببدنك أو بمعيشتك. ويرى فقهاء المالكية أنه يكفي قضاء صلاة يومين في يوم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132596
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي