العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من تركت صلوات قليلة بسبب وسواس قهري في الوضوء والصلاة، وكيف يمكن قضاء هذه الصلوات المتأخرة على وجه لا يُسبب تعباً نفسياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فإذا صليت فلا تعيدي مهما وسوس لك الشيطان، وإذا رأيت شيئًا خرج منك فصحت صلاتك أصلٌ ما لم يتيقن بطلانها، وإذا توضأت فلا تعيدي وضوءك ولا تزيدي في غسل الأعضاء على ثلاث غسلات، وإذا شعرت بالضيق في صلاتك فتعوذي بالله من الشيطان وامضي في صلاتك ولا تقطعيها. ولا حرج عليك في الأخذ بقول من لا يرى لزوم قضاء الصلاة المتروكة عمداً ما دمت مصابة بالوسوسة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148298
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي