العودة إلى البحث
السؤال

ما مصير الفتاة التي تعرضت لمس في صغرها، وأهملها والداها دينيًا ودراسيًا، فأصبحت لا تصلي ولا تعرف شيئًا عن الدين، رغم أنها تفهم أمور الدنيا، وهل هي ممن رفع عنهم القلم، وهل ستحاسب هي ووالداها على إهمالهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الفتاة تدرك ما يحدث حولها، فهي مكلفة حتى لو كانت مصابة بالصرع ونحوه، فتكون مكلفة في أوقات صحوها. والوالدان يتحملان مسؤولية جهلها وتضييعها لأمور لإهمالهما تعليمها. وإذا أهملت الفتاة بعد بلوغها، فهي تتحمل المسؤولية. أما الصلوات التي تركتها قبل علمها بوجوبها، فلا يلزمها قضاؤها على الراجح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113070
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي