ما هي كيفية الجمع بين الحديثين: "والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم" و"كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه"؟
لا تعارض بين الحديثين، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال "كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه" في حال عدم استحقاق العقوبة الشرعية، فالآية الكريمة "وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ" تخصص عموم ، فمن قتل متعمداً أو زنا وهو محصن أو ارتد عن فدمه حلال، وكذلك تارك لا يحل دمه إلا بحد.
وقوله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده لقد هممتُ أن آمر بحطب، فيُحطَبَ، ثم آمرَ بالصلاة، فيؤذن لها، ثم آمرَ رجلاً فيؤمَّ الناس، ثم أُخاِلفَ إلى رجال، فأحرّق عليهم بيوتهم" هو في شأن الذين يتخلفون عن صلاة الجماعة، وهم غالباً المنافقون الذين يتخلفون عن الصلاة استخفافاً، فهم يستحقون العقوبة لتركهم الصلاة، وقد امتنع النبي صلى الله عليه وسلم عن التحريق لما في البيوت من النساء والأطفال الذين لا تجب عليهم صلاة الجماعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162265
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162265
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي