العودة إلى البحث
السؤال

هل الإفرازات التي تلي انقطاع دم النفاس تُعدّ نفاسًا أم تجب الصلاة بعدها، وهل يلزم قضاء الصلوات الفائتة مع جهل عدد أيامها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإفرازات الصفراء أو الكدرة إذا كانت متصلة بالدم خلال الأربعين يومًا تُعدُّ نفاسًا. أما إذا كانت غير متصلة بالدم، ورأت المرأة الطهر ثم عادت هذه الإفرازات، ففي اعتبارها نفاسًا خلاف بين العلماء، ورجّح ابن عثيمين أنها ليست نفاسًا. أما الإفرازات البيضاء بعد انقطاع الدم، فلا تُعدُّ نفاسًا. إذا كانت الإفرازات نفاسًا فلا يلزم قضاء الصلوات، وإذا لم تكن نفاسًا فيجب قضاء ما فات منها بالتحري حتى اليقين أو غلبة الظن ببراءة الذمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117131
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي