العودة إلى البحث
السؤال

هل الغسل العادي، الذي لم يُنوَ به غسل الجنابة للصلاة، يُجزئ عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من أخر حتى فاتته أن يتوب إلى الله توبة نصوحة، فترك الصلاة من أكبر الكبائر. ولا يصح الغسل من الجنابة إلا بنية عند ، مستدلين بقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات". وعليه، فإن الغسل الذي تم بدون نية رفع الجنابة لا يرفع ، ويجب عليه قضاء جميع الصلوات التي فاتته في حال الجنابة، سواء التي تركها أو التي صلاها بعد الغسل غير ، لأنها صلوات غير مقبولة بدون صحيحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99079
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي