العودة إلى البحث
السؤال

هل تجبر السنن والنوافل ما فات من الفرائض أو قصر فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة ، فإن لم تكن كاملة، ينظر الله هل له من تطوع (نوافل) ليكمل به نقص الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك. وقد اختلف العلماء في مسألتين: 1. هل تجبر النوافل فريضة تُركت عمداً أم سهواً فقط؟ قال البعض: تجبر النوافل ما نُقص سهواً لا عمداً. قال آخرون: على ظاهره ويشمل النقص عمداً وغير عمد، وهو الأظهر. 2. أي شيء من النوافل يجبر الفريضة؟ الاحتمال الأول: نفل بعينه (مثلاً: سنن الظهر لجبر نقص الظهر). الاحتمال الثاني: نفل العبادة من جنسها (مثلاً: نفل الصلاة لجبر نقص فريضة الصلاة، ونفل لجبر نقص فريضة ). وهذا هو أظهر الأقوال وأقربها لظاهر الحديث. الاحتمال الثالث: أي تطوع، حتى لو لم يكن من جنس الفريضة (مثلاً: نوافل الصيام أو الصدقة لجبر نقص فريضة الصلاة).

وينبغي عدم التساهل في والاعتماد على النوافل، لأن الله يقول: "وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190916
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي