العودة إلى البحث
السؤال

هل صلاة الثلث الأخير قبل الفجر بأربع دقائق تعد عدم توفيق من الله؟ وهل تجوز كتابة رسائل إلى الله وإخفاؤها عن الناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قيام الليل عمل عظيم الأجر، وقد مدح الله القائمين، ومن غلبه النوم أو المرض عن قيام الليل مع عزمه عليه، فإنه ينال أجر ما نوى، ويكون نومه صدقة عليه، كما ثبت في . ويستحب قضاء ما فات من قيام الليل وقت الضحى، فمن نام عن حزبه من الليل وقرأه ما بين صلاة الفجر والظهر كُتب له كأنما قرأه في الليل. أما كتابة رسالة تتضمن دعاء الله وطلب الحاجات فلا حرج فيها، لكن لا حاجة لها، فالله قريب سميع يجيب دعاء الداعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196428
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي