هل صلاتي صحيحة، وهل علي قضاء ما فاتني من الصلوات أم علي الانتظار إلى أن أرى الطهر، مع العلم أني لم أر علامة الطهر بعد؟ وما حكم تأجيل أداء الحج من أجل رغبتي في الحمل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تعد الصفرة والكدرة حيضًا إذا اتصلت بالدم، ولكن إن تجاوزت مدة الدم وما اتصل به من صفرة وكدرة خمسة عشر يومًا، فتكون المرأة مستحاضة، ويجب عليها الرجوع إلى عادتها السابقة، أو التمييز بين دم .
وعليه، يجب قضاء الصلوات الفائتة التي ظنتها المرأة حيضًا بينما كانت استحاضة، وتحديد الأيام قضاؤها بناءً على العادة أو التمييز. ويجب على المستحاضة لكل صلاة بعد دخول وقتها، إلا إذا انقطع الدم لفترة كافية .
أما ، فإن كان قد أدي حج ، فلا حرج في تأجيل حجة أخرى، وإن لم يكن قد أدي، ووجدت الاستطاعة، وجب المبادرة به فورًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130673
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130673
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي