العودة إلى البحث
السؤال

هل يُثاب على قضاء الصلوات والصيام الفوائت؟ وهل يسقط إثمها بذلك؟ وهل يُثاب على قراءة الفاتحة والذكر فيها؟ وهل يُعدّ التأخر في القضاء تفريطًا؟ وهل يجوز الجمع بين قضاء الفوائت والنوافل وطلب العلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسألة وجوب قضاء لمن تركها عمدًا محل خلاف، به عندنا هو قول بلزوم . ولك عند الحنابلة أن تصلي الرواتب قبل القضاء، ويرى المالكية براءة الذمة بقضاء يومين مع كل يوم، ولك هذا القول إن كان أرفق بك. ويثاب العبد على في صلاته، وتبرأ ذمته من هذا الذنب العظيم، ويقضي دين الله. ويرجى أن يكتب الله له ثواب المصلي ما دام تائبًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184363
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي