هل يجب قضاء الصلوات التي أديت بطريقة خاطئة، بسبب الجهل بكيفية الصلاة الصحيحة، والأخطاء في الوضوء وتلاوة الفاتحة، وذلك لمدة عام كامل؟
من كان حديث عهد ، ولم يتمكن من أو أو الصيام بشكل صحيح لجهله بالأحكام وعدم توفر وسيلة صحيحة للعلم، ثم تبين له خطؤه واستقام على الشرع، فإنه لا يؤمر ما فاته من فرائض. ويُعذر بالجهل لقوله تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) وقوله تعالى: (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا). ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ). هذا مبني على أن الجاهل الذي لم يعلم الوجوب لا يؤمر بقضاء ما تركه، كما لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم الأعرابي المسيء في صلاته بقضاء الصلوات الماضية، ولم يأمر عمر بقضاء ما تركه من الصلاة لأجل الجنابة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10719
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10719
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي