هل يجب قضاء الصلوات الفائتة بسبب خطأ في تقدير الطهر، وما حكم الصلوات التي أديت مع الشك في الطهارة أو الإتيان ببعض أركانها، وهل يأثم من أخر قضاء هذه الصلوات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تعرف المرأة الطهر من بإحدى علامتين: الجفوف التام أو رؤية القصة البيضاء، وما دامت في فترة الحيض فإن الصفرة والكدرة المتصلة بالدم تعد حيضاً. إذا تأخر عن وقته، فيجب قضاء الصلوات الفائتة عند العلماء. أما بخصوص الوساوس، فيجب طرحها وعدم الالتفات إليها، وفي حال الشك في عدد السجدات، يعمل بالأكثر. وإذا جاء الشك بعد الفراغ من العبادة، فلا يلتفت إليه. أما على النبي صلى الله عليه وسلم، ففي وجوبها خلاف، ولا حرج في من يرى استحبابها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152235
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152235
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي