العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أداء العمرة والحج، وإقامة الصلاة ودفع الزكاة، والاستغفار والتصدق عن ميت كان لا يصلي ولا يصوم ويشرب الخمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تارك إما أن يكون جاحداً لوجوبها، فهذا كافر باتفاق العلماء ولا تجوز له الرحمة أو الاستغفار. وإما أن يكون قد تركها تهاوناً مع إقراره بفرضيتها، فهذا محل خلاف بين العلماء في كفره. وعلى القول بعدم تكفيره كفراً مخرجاً من الملة، يستحب الاستغفار له والترحم عليه، ويجوز إهداء ثواب الأعمال له والدعاء . أما الصلاة عنه بنية فلا تصح، وإن كانت بنية إهداء الثواب، ففيها خلاف، والراجح جوازها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95317
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي