العودة إلى البحث
السؤال

هل يرفع المأموم المسبوق يديه مع التكبير عند الرفع للركعة الثالثة التي يصليها هو أم التي يصليها الإمام، أم عندما يقوم لإكمال ما عليه بعد سلام الإمام؟ وهل يتورك في التشهد الأخير للإمام، أم في تشهده الأخير فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مواضع رفع اليدين في سبق تفصيلها في فتاوى سابقة، والمسبوق يرفع يديه بالتكبير عند القيام من الأول. أما تكبير المسبوق عند قيامه لقضاء ما عليه، فقد فصّله الإمام النووي: إن كان الجلوس الذي قام منه موضع جلوسه فإنه يقوم مكبرًا، وإلا ففيه ثلاثة أوجه، أصحها أنه يقوم بلا تكبير. وبخصوص جلوس المسبوق في التشهد، يجلس مفترشًا عند ، وذهب آخرون إلى مشروعية التورك متابعة للإمام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157972
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي