العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح لأمي -التي لا تستطيع السجود فتنحني وهي جالسة على الكرسي- أن تجلس بضع ثوان بعد الرفع من السجدة الثانية وقبل القيام للركعة التالية، دون تكبير بين السجدة والجلوس، مع تكبيرها بعد النهوض من الكرسي للقيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في أداؤها على هيئة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن عجز أتى بما استطاع. فإن عجزت الأم عن لوجع ركبتيها فلا حرج عليها في تركه والاكتفاء بالإيماء وهي جالسة. أما قولك إنها تجلس بضع ثوانٍ على الكرسي عند الرفع من السجدة الثانية ثم تقف للركعة الموالية، فهذا يشبه جلسة الاستراحة. ويستحب أن يكون ابتداء التكبير عند ابتداء رفع الرأس من السجود، وينتهي عند تمام جلسة الاستراحة، ثم تنهض للقيام بلا تكبير. صلاة الأم الماضية صحيحة، لكن تنبه على الهيئة المستحبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183370
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي