العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن لابنة أن تصلي وتقضي صلاة والدها الذي لا يصلي وهو في غيبوبة وميت دماغيًا، وماذا يمكن فعله للتخفيف عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشخص في غيبوبة لا تجب عليه ولا يطالب بقضاء ما فاته منها، والصلاة عبادة بدنية لا تدخلها النيابة إلا صلاة النوافل التي يمكن لابنته أن تهب ثوابها له. ينبغي الدعاء له بالشفاء والرضا بقضاء الله وقدره، فالبلاء قد يكفر الخطايا أو يرفع الدرجات. ولا يستطيع الأقارب رفع الألم عنه بل يدعون له ويرفقون به ما دام حيًا، وإذا مات يدعون له ويستغفرون له ويتصدقون عنه، تصل الميت. ولا يوجد دليل على أن صلاة الحامل تعدل سبعين صلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70725
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي