العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التمييز بين النقص الحقيقي في عدد ركعات الصلاة أو الوضوء وبين وسوسة الشيطان، خاصة عندما تختلط الأخطاء الفعلية بالوساوس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنتِ مبتلاة بالوسوسة، بأن يأتيكِ الشك ولو مرة يوميًا، فعلاجكِ هو الإعراض عن الوساوس وتجاهلها، حتى لو وسوس لكِ الشيطان بأن الأمر حقيقي وليس مجرد وسوسة. فما شرعه الله للموسوس هو مدافعة الوساوس وتجاهلها وعدم الاسترسال معها. فإذا شككتِ هل صليتِ الركعة أم لا، فتجاهلي وامضي في صلاتكِ معتبرة أنكِ صليتها. وإذا شككتِ هل غسلتِ العضو أم لا، فاعملي على أنكِ غسلته وامضي في وضوئكِ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150962
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي