العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة المغرب التي أتى فيها الإمام بسجدة ثالثة في الركعة الثانية بدل الجلوس للتشهد الأول، ثم جلس للتشهد بدون تكبير والمصلون ساجدون، وأتى بسجود بعدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعله الإمام من الرجوع حين سُبح به بعد زيادته سجدةً ثالثة، ثم سجوده سجدتي السهو بعد السلام هو الصواب؛ فالزيادة في من جنسها توجب . ورجوع الإمام للتشهد كان بلا تكبير لأنه أتى به عند قيامه من السجدة الثانية. أما سجود السهو فكان بعد السلام وهو المشروع للزيادة. المأمومون الذين سبحوا للإمام فعلوا الصواب، ومن سجد منهم سهواً أو متأولاً فصلاته صحيحة، أما من كان عالماً بتحريم الزائد وعامداً فقد أبطل صلاته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98788
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي