العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من رفع يديه للتكبير عندما أراد السجود بعد قوله: "ربنا ولك الحمد"، معتقداً أن هذا موضع الرفع، ثم تردد في ذلك؟ وهل يلزمه سجود السهو؟ أم أن صلاته صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يستحب رفع اليدين في في أربعة مواضع: عند ، وعند ، وعند الرفع منه، وعند القيام إلى الركعة الثالثة. ولا يشرع ذلك في غيرها، كالهوي إلى . ورفع اليدين عند الهوي للسجود نسيانًا لا يبطل الصلاة ولا يترتب عليه سجود سهو، كما أن زيادة جهلاً أو نسيانًا لا تبطل الصلاة. وصلاتك صحيحة ولا تجب إعادتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136639
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي