ما حكم من نسي سنة من سنن الصلاة المفروضة ولم يسجد للسهو عمدًا، وهل صلاته صحيحة أم باطلة، وما حكم سهو الإمام عن سنة من سنن الصلاة وعدم سجوده للسهو عمدًا؟
اختلف الفقهاء في حكم ، فالحنابلة يقسمون أعمال إلى أركان وواجبات وسنن، ومذهبهم أن من ترك سجود سهو نشأ عن ترك واجب من واجبات الصلاة بطلت صلاته، ومذهب الأحناف قريب منهم.
وعند المالكية تبطل الصلاة إن ترك عمداً أو سهواً سجود سهو نشأ عن ترك ثلاث سنن فأكثر إذا لم يتدارك سجوده قبل حصول الطول أو الخروج من المسجد.
وعند الشافعية أن غير الأركان من أعمال الصلاة ضربان: أبعاض وغير أبعاض. فالأبعاض: مثل الأول والجلوس له والقنوت والقيام له، وكل واحد من هذه الأبعاض مجبور بسجود السهو إذا تركه سهواً أو عمداً. وأما غير الأبعاض: فلا يسجد لها سواء تركها عمداً أو سهواً.
ولا فرق في هذا بين ترك الإمام لسجود السهو عمداً وبين المنفرد، أما المأموم فإذا سها وراء الإمام فلا سهو عليه في غير الأركان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66794
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66794
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي