العودة إلى البحث
السؤال

ما هو القول الصحيح في مسألة الرجوع لإتيان التسبيح المتروك في الركوع أو السجود سهوًا، وهل يسقط الواجب بالسهو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف آراء الفقهاء في حكم التسبيح في ، فبينما يرى العلماء أنه ، يرى الإمام أحمد وجوبه.

وبالنسبة لمن نسي التسبيح وتذكره قبل الاعتدال من الركوع أو السجود، فإنه يأتي به. أما إذا تذكره بعد الاعتدال، فلا يجوز له الرجوع إليه، ويسجد للسهو. وقد ذكر الشيخ في "الملخص الفقهي" أن من ترك التسبيح في الركوع أو السجود، يلزمه الرجوع للإتيان به ما لم يعتدل قائمًا في الركعة الأخرى. ولعل هذا يرجع إلى رواية عن الإمام أحمد بأن التسبيح ركن في .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11179
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي