العودة إلى البحث
السؤال

هل الصلاة صحيحة مع الشك في نوعها أثناء الجلوس بين السجدتين، ثم تذكر نوعها عند الانتقال للسجود؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من شك في أثناء هل نوى أم لا؟ أو شك هل نوى ظهراً أو عصراً؟

فإن ذكر قبل أن يعمل عملاً مع الشك بنى على ما مضى من صلاته وصلاته صحيحة، وإن عمل عملاً مع الشك فقد بطلت صلاته عند كثير من أهل العلم، وذهب بعض العلماء إلى عدم البطلان.

وشيخ ابن تيمية يرى أن من شك هل نوى أو كبَّر ، يبدأ الصلاة من جديد؛ لأن الأصل عدم ما شك فيه.

فإن ذكر المصلي أنه نوى أو كبَّر قبل أن يقطعها بنيته أو يأخذ في عمل منها، فإنه يبني على ما مضى، لأنه لم يوجد مبطل.

وإذا ذكر بعد أن فعل شيئاً منها، فابن حامد يرى أنه يبني أيضاً. ويرى القاضي أن ذلك يبطل.

ويرى شيخ الإسلام أيضاً أنه: إذا شك هل أحرم بنفل أو فرض؟ أتمها نفلاً، إلا أن يذكر أنه نوى قبل أن يحدث عملاً.

وإذا شك هل أحرم بظهر أو عصر؟ فهل هو كما لو شك في أصل أو في نية الفرض على الوجهين؟

وخلاصة القول إنك تعيد الصلاة إذا شككت في النية المعينة وعملت مع هذا الشك، مثل الشروع في الانتقال إلى ؛ لأن ذلك مبطل للصلاة عند كثير من أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105194
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي