العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشك في نطق كلمة من التشهد أو الفاتحة، وهل يجوز إعادتها وما بعدها فقط إذا كان الشك بعد الدخول في الصلاة على النبي أو بعد قول آمين أو بعد الدخول في السورة التي تلي الفاتحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان السائل ممن يعاني من ، فعليه تجاهل الشكوك المتعلقة بصلاته. فمن شك في قراءة الفاتحة أو بعد الفراغ منهما، فإن صلاته صحيحة ولا يلتفت إلى هذا الشك، سواء كان الشك في كلمة أو حرف، لأن الأصل هو تمام القراءة. أما إذا كان الشك أثناء القراءة وقبل الانتهاء منها، فيستأنف القراءة من أولها، إلا إذا كان الشك متكررًا يوميًا (وسواسًا)، فحينئذٍ يجب طرحه وعدم الالتفات إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153197
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي