ما حكم كثرة تصحيح الأخطاء في أذكار الصلاة وقراءة الفاتحة -خاصة في حرف اللام من كلمة "الضالين"- بسبب ثقل اللسان، وهل يجب إعادة الصلاة أو سجود السهو على ذلك؟ وهل يختلف الحكم إذا كان الخطأ في التسليم كإبدال حرف الميم في "عليكم" باء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخلاصة:
الوساوس بلغت منك مبلغًا عظيمًا، والعلاج هو الإعراض التام عنها وتجاهلها. فيما يخص تكرار حرف اللام، فلا تعيدي القراءة أو التسليم مرة أخرى بسبب الوساوس، ويكفيك قراءة واحدة. إعادتك للتسليم كاملًا لا يبطل ولا يشرع له سجود سهو. إذا وقع خطأ في أذكار الصلاة وصححتيه، فلا شيء عليك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139115
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139115
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي