العودة إلى البحث
السؤال

هل تستجاب دعوة زلة اللسان التي تتضمن الدعاء على النفس بالسوء، وكيف يمكن التخلص من هذه المشكلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يؤثر الخطأ في الدعاء، فالعبرة بما في القلب، وما يسبق به اللسان من الخطأ معفو عنه، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ". فالله يعلم قصد الداعي ونيته، وأصل الدعاء من القلب، واللسان تابع له. والدعاء يجوز بأي لغة، فالله يعلم قصد الداعي وإن لم يُقوّم لسانه. وما يقع في النفس بغير إرادة لا يستجاب، لأنه مجرد حديث نفس معفو عنه. فادع الله مخلصًا بقلبك، ولا تتخوف مما يقع في قلبك بغير إرادة أو مما يسبق به لسانك دون قصد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163902
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي