العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ نية القيام ورفع الفخذين قليلًا ثم العودة في التشهد الأول أو الثاني قيامًا يستوجب سجود السهو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزيادة في سهواً توجب إذا كانت مما يشرع له، وإن كانت عمداً مما يبطل الصلاة وجب استئنافها. إذا شرع المصلي في القيام سهواً ولم يستتم قائماً، الرجوع إلى الجلوس. اختلف العلماء في سجود السهو في هذه الحال: فذهب بعضهم إلى عدم لحديث المغيرة "وَإِنْ لَمْ يَسْتَتِمْ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ وَلَا سَهْوَ عَلَيْهِ"، بينما ذهبت جماعة أخرى كالحنابلة إلى لزوم السجود، واستحبه الشافعية إذا كان إلى القيام أقرب منه إلى القعود. أما مجرد نية القيام دون فعل فلا يشرع لها السجود.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108563
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي