هل كان يجب إعادة صلاة المغرب بعد تكبير تكبيرة الانتقال للجلوس في التشهد الأخير سرًّا وإعادة التشهد، علمًا بأن هذا قد يُعتبر رجوعًا من ركن إلى غير ركن؟
تنبيه السائل على أن كثرة أسئلته السابقة كانت بسبب الوسوسة التي يجب أن يعرض عنها. أما بخصوص سؤاله الجديد، فصلاته صحيحة -إن شاء الله تعالى-، وليس عليه إعادتها، وما كان ينبغي له الرجوع إلى تكبيرة الانتقال في غير موضعها، لأنها لا تشرع للمسبوق إذا وجد الإمام جالسًا. فالمشروع أن يكبر ويجلس بلا تكبير. وقد ذكر الخرشي والنووي في كتبهم الفقهية أن المسبوق إذا وجد الإمام ساجدًا أو راكعًا فإنه يكبر للإحرام ثم يكبر للانتقال، أما إذا وجده جالسًا في فإنه يكبر فقط ثم يجلس بغير تكبير. ومع ذلك فإن الإتيان بالتكبيرة في غير محلها لا يبطل ولا يترتب عليه شيء، وهي كغيرها من الأذكار المشروعة إذا ذكرت في غير محلها. وكذلك التشهد. فصلاته صحيحة وليس عليه إعادتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152301
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152301
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي