العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال زوجي الذي يقصّر في الصلاة ويستمع للأغاني أحيانًا، مع خوفي عليه وعلى ابنتنا من تأثره به، وهل أطلب الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأخير عن وقتها من أعظم المحرمات، وقد فسر العلماء قوله تعالى: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} بتأخيرها عن أوقاتها، لأن الله فرض الصلاة مؤقتة. كما أن استماع الأغاني التي فيها موسيقى أو تدعو إلى الخنا لا يجوز.

يجب عليكِ مواصلة نصح زوجك وتذكيره بالله، فإن لم يرتدع، فالأفضل هو طلب منه إذا خشيتِ تأثير ذلك على دينك أو دين ابنتك، فالمقياس في الزواج هو والخلق، كما جاء في : "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"، ومؤخر الصلاة ليس بمرضي الدين والخلق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86911
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي