ما حكم رفع المصلين أصواتهم منكرين على الإمام بعد الصلاة، لعدم تصويبه الخطأ في التلاوة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أخطأ من رفع صوته على الإمام، فالإمام قدوة ويجب توقيره. والأفضل أن يقوم بمهمة الفتح على الإمام من يليه من أهل الصف الأول؛ لسهولة سماع صوتهم، وأن يقتصر الفتح على شخص واحد حتى لا يتشوش الإمام. والمطلوب أن يكون من خلف الإمام أصحاب العقل والمعرفة، وأن يجتنب الجميع الاختلاف ورفع الصوت، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ -ثَلَاثًا- وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ". والفتح على الإمام مشروع في الجملة وليس واجبًا إلا في الفاتحة، صحيحة مع خطأ الإمام في القراءة طالما أن الخطأ في غير الفاتحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191980
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191980
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي