ما هو التعامل الأمثل مع الوساوس الشيطانية التي تدعو إلى الكفر، وتراودني أثناء النوم والصلاة، وتعود بعد الرقية، مع العلم أنني ألتزم بالقرآن والعبادات؟
ما بك هو من الشيطان، والله لا يحاسب العبد على ما يدور في خاطره ما لم يتحدث أو يعمل، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تكلم".
للتغلب على ذلك، اتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم بالنوم على والمحافظة على أذكار النوم كالمعوذات وآية الكرسي. وفي ، تعوذ بالله من الشيطان واتفل عن يسارك ثلاثًا إذا أحسست بوسوسة خنزب، فقد ثبت أن ذلك يذهب وسوسته.
عليك بمجاهدة هذه الوساوس ومواصلة الرقية الشرعية والتحصن بالأذكار العامة، خاصة أذكار الصباح والمساء، وأذكار دخول المنزل والخروج منه، وأدبار الصلوات. واقرأ آخر آيتين من سورة البقرة في الليل فإنهما تكفيان من قيام الليل، ومن الشيطان، ومن الآفات.
أكثر من قول "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" مائة مرة في اليوم؛ فهي حرز من الشيطان. اعتصم بالله وتوكل عليه واستعذ به من الشيطان الرجيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100395
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100395
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي