العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي لوقت طلوع الشمس في مدينة العقبة، مع وجود مرتفعات شرقية وغربية، وهل العبرة برؤية قرص الشمس من المنزل أم برؤية أشعتها على المرتفعات الغربية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من يسكن في الأودية أو خلف الجبال يستدل على طلوع الشمس بظهور أشعتها على قمم المرتفعات الغربية، مع الأخذ بالاحتياط بتقديم الوقت بضع دقائق؛ لأن الأشعة لا تنتشر إلا بعد ارتفاع الشمس وقوتها.

وقد نص الفقهاء على كيفية معرفة غروب الشمس لمن كان خلف الجبال بالاستدلال بـ "طلوع الليل من المشرق" أو "إقبال الظلمة من المشرق"، و "زوال الشعاع عن أعلى الحيطان".

وعليه، فإذا رأيت أشعة الشمس على قمة المرتفعات الغربية في وقت معين، فالشمس قد طلعت قبله، والتقويم في هذه الحالة أولى لأنه يفيد غلبة الظن ويتفق مع أن الشمس تطلع قبل انتشار أشعتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10905
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي