هل الشعور بأن المرء سيُرسب في الامتحان إذا فعل شيئًا معينًا، أو التفكير المفرط بكيفية إغلاق الباب، أو ربط وضعية قفل المرحاض بنتائج الامتحان، أو الشعور بأن الله يعاقب الشخص لتركه الاستمناء، أو تأجيل الدعاء والصلاة لما بعد الامتحان كي لا يكون الدعاء دعاء مصلحة، يعتبر وسوسة؟
القلق من الفشل وتشاؤمك من بعض الأمور غير جائز وهو تشاؤم مذموم، وعلاج ذلك يكون على الله وحده، والتخلص من هذه الخواطر الشيطانية، فكل الأمور بيد الله وتقديره، قال صلى الله عليه وسلم: " الطيرة شرك، الطيرة شرك ..ثلاثا وما منا إلا .. ولكن الله يذهبه بالتوكل ". أما ترك والدعاء خوفًا من الشبهة بأنه لأمر من أمور الدنيا لا يجوز، وهذا من وساوس الشيطان ليصدك عن ذكر الله والصلاة. فالصلاة فرض وركن من أركان ، والدعاء عبادة عظيمة، قال صلى الله عليه وسلم: "الدعاء هو العبادة". والمسلم مطالب بالمداومة على الصلاة والدعاء، وعند نزول البلاء أو ينبغي الإكثار منهما، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم "إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة"، وأمرنا الله تعالى بالاستعانة والصلاة: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115688
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115688
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي