العودة إلى البحث
السؤال

هل تُحاسَب المسيحية التي أسلمت وتؤخر الصلاة أو تتركها خوفاً من أن تعلم أسرتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أداء كل صلاة في وقتها، لقوله تعالى: "إِنَّ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا"، ولا يجوز تأخيرها إلا لعذر. فإذا أمكنتها الصلاة في وقتها لزمها ذلك، وإن لم يتيسر جاز لها الجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. وإذا خشيت خروج وقت الصلاة التي لا تجمع مع ما بعدها، كالعصر مع المغرب، صلت المغرب على الحال المتيسر، ولا يجوز لها إخراج الصلاة عن وقتها، أما ترك الصلاة بالكلية فلا يجوز وهو كفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48242
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي