العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما يفعله السائل من التأخر في الطهارة بسبب الوسوسة والتأكد الزائد، وما يترتب عليه من إضاعة الصلاة، تعمدًا لإضاعة الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكرنا لك أنك آثم بما فعلت، سواء بتعمد تأخير بلا عذر، أو بتأخيرها بسبب الاسترسال مع الوسوسة حتى يخرج وقتها؛ فذلك لا يجوز، ومحمد صديق خان القِنَّوجي وصف من يسترسل مع الوسوسة حتى يخرج وقت الصلاة بأنه من العصاة، وأنه يصير تاركًا للفريضة. ولا يجوز نومك بعد دخول الوقت إلا إذا علمت أنك ستستيقظ قبل خروج الوقت بوقت كافٍ والصلاة. كما أن تكرارك ست مرات والاغتسال لساعة ونصف هو من تلاعب الشيطان بك، ولم يوجب الله عليك هذا، فاتقِ الله وكفَّ عما أنت فيه من الجهل، وقد جاء في الفتاوى الفقهية الكبرى لابن حجر الهيتمي أن الوسوسة لا تسلط إلا على من استحكم عليه الجهل والخبل وصار لا تمييز له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141945
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي