العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن لطالب تونسي يبلغ من العمر 20 عامًا التوفيق بين الدراسة الأكاديمية (التي لا تراعي أوقات الصلاة وأحياناً تمنع حضور صلاة الجمعة) والرغبة في طاعة الله، مع الأخذ في الاعتبار الرغبة في مزاولة العلوم الدينية في الخارج أو المساهمة في رقي الأمة الإسلامية عبر العلوم الدنيوية، وما هي الأولوية الشرعية لكل منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حفظ مقدم على جميع المصالح، ركيزة ثانية من وتأخيرها عن وقتها من أعظم المحرمات لقوله تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾، وقوله: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾. التخلف عن صلاة يسبب الختم على القلوب، وترك ثلاث جمع تهاونًا يطبع على القلب، وفتنة الفتيات من أخطر الفتن. لذا، من الضروري الانتقال إلى بلد يحفظ فيه المسلم دينه ويتعلم أحكام الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64304
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي