لماذا تيسرت أموري بعد ارتكاب المعصية والابتعاد عن الله، بينما لم تتيسر رغم الدعاء والعبادة في أوقات الشدة، وما الحكمة من ذلك، وهل هذا دليل على غضب الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله حكيم عليم يضع الأشياء في مواضعها، ولعل التيسير استجابة لدعائك، فاشكر الله على فضله، وعلّق قلبك به، وأزل أثر المعاصي، واسترض والدتك وبرها؛ فإن برها من أوجب الواجبات، واترك المعاصي طلبًا لتوفيق الله، ولا يغرنك الشيطان، ولا تكن ممن يستدرجهم الله بنعمه، بل استقم على شرعه وأطع أمره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183277
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183277
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي