العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من تأخير صلاة العشاء حتى قبيل الفجر مع كون الصلاة كتابًا موقوتًا، كما ورد في الحديث الشريف: "لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بتأخير العشاء حتى قبيل الفجر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يأتِ حديث بتأخير العشاء إلى قبيل الفجر، وإنما جاء استحباب تأخيرها إلى ثلث الليل أو نصفه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوا الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِهِ". وتأخيرها أفضل لمن لا يشق عليه أو على المأمومين. وهذا لا ينافي كون "كِتَابًا مَّوْقُوتًا"؛ لأن معنى موقوتًا أي مفروض لوقت معين، وتبقى العشاء في وقتها إذا أُخّرت إلى ثلث الليل أو نصفه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141584
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي