ما المقصود بالآية رقم 9 في سورة الزمر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر ابن كثير أن الآية "أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ..." نزلت في المؤمن المطيع لله ورسوله، الذي يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه في عبادته خائفًا وراجيًا. وفسر القنوت بالطاعة لله ولرسوله، وأن آناء الليل هي أوقاته كلها. ونقل عن ابن عمر أنها نزلت في عثمان بن عفان لكثرة صلاته وقيامه، مع كون الآية عامة لكل قانت. وخلص إلى أن الآية الكريمة "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ" تقرر أن المؤمن القانت العابد لا يستوي مع المشرك، وأن أولي الألباب هم من يدركون هذا الفرق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39123
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39123
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي