ما تفسير الآية: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)، وما مناسبة نزولها وفيمن نزلت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تضمنت الآية آدابًا أمر الله بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم، ونساء أمته تبعًا لهن، وقد جاءت هذه الآية بعد تخيير النبي صلى الله عليه وسلم أزواجه، فلما اخترنه أدبهن بهذه الآداب الكريمة:
1. الاستقرار في البيوت (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ): أي الزمْنَ بيوتكن، فلا تخرجن إلا لحاجة، ويجوز الخروج في المسجد بشرط وعدم التعطر.
2. عدم التبرج (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ ): أي لا تُظهرن زينتكن كما كان يفعل في الجاهلية الأولى، كالمشي بين الرجال، والمشي بتكسر وغنج، أو عدم شد ليستر القلائد والقرط والعنق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49459
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49459
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي