العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أذان الفجر المتقدم عن وقته بربع ساعة، وهل يجب التوقف عنه إذا لم يمكن تأخيره للوقت الصحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اعتُمد التقويم المعمول به لتحديد وقت الفجر من قِبَل علماء ثقات، فلا يُلتفت للتشكيك فيه، ويُستمر بناءً عليه، إلا إذا كان المشكّك من أهل العلم، فيجب التأكد والتحري. أما إذا لم يشرف على التقويم علماء ثقات أو كان مصدره غير معلوم، فلا يُعتمد عليه، ويجب التحري والتأكد من دخول الفجر الصادق قبل الأذان، لئلا يصلي أحد قبل دخول الوقت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185076
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي