ما حكم ترجيع الإمام في الصلاة وهل يعدّ ذلك من تحسين الصوت، وهل يترتب عليه تكرار الحروف، وهل يجوز للإمام أن يرفع صوته فجأة أثناء القراءة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الترجيع في القراءة من تحسين الصوت، ما لم يصل إلى حد التمطيط المفرط الذي يغير المعنى. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ترجيعه في القراءة، وحكى الصحابة ترجيعه بقولهم "آآآ ثلاث مرات"، وهذا يدل على جواز الترجيع والألحان التي تلذذ القلوب بحسن الصوت.
الترجيع كان اختيارًا من النبي صلى الله عليه وسلم، وليس اضطرارًا لهز الناقة.
إذا أفرط في المد والتمطيط، بحيث يغير القرآن، أو يخرج الكلمات عن وضعها، أو يجعل الحركات حروفًا؛ فإنه يكره، وذهب بعض العلماء إلى تحريمه.
تغيير نبرة صوت الإمام برفع الصوت وخفضه، لا حرج فيه ما لم يكن فيه غلو، ويهدف إلى ترقيق القلوب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178277
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178277
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي