العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة المأمومين والإمام في مسجد به صدى صوت خفيف لتكبيرات الانتقال أو قول "سمع الله لمن حمده"، وهل تختلف الصحة بتكرار الصدى من عدمه، مع العلم أنه المسجد الأقرب للسائل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا نتج عن جهاز الصدى ترديد الحروف في المسجد، وجب تعديل نظامه؛ لأن ذلك زيادة في كلام الله وإلحاق له بالأغاني المطربة. أفتى ابن عثيمين بتحريم الصدى لأنه يزيد في القرآن ما ليس منه، ويجعل الحرف يتكرر عدة مرات، وهو لا يزيد خشوعًا بل نفورًا، وعليه يجب على الإمام نصح المصلين وقطع سلك الصدى فورًا. لا تبطل بوجود الصدى ما دام المصلي قد قرأ الفاتحة كاملة، وتكرار بعض الحروف لا يغير معنى القرآن. لا حرج في الصلاة بهذا المسجد، ولكن إن كان الصدى يؤثر على خشوعك، فالأفضل الصلاة في مسجد آخر تزداد فيه خشوعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11484
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي