العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلواتي السابقة والحالية، معاناتي من خروج الغازات المتكرر، والتي أشعر بها حقيقة، وليست وسوسة، وتسبب لي إعادة الوضوء عدة مرات، أو الإسراع في الصلاة وفقدان الخشوع، أو الصلاة بالحدث أحيانًا؟ وماذا أفعل إذا جاء وقت الصلاة والوضوء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا شُكَّ في خروج الريح، فلا يلتفت للشك، صحيحة.

وإن تيقن خروجها، فإن انقطعت في وقت معلوم يسع والصلاة، فيجب انتظار هذا الوقت.

أما إذا كان خروجها ملازمًا كلما صُلِّي، فحكم المصلي حكم صاحب السلس، فيتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، ويصلي بوضوئه ما شاء من الفروض والنوافل حتى يخرج الوقت، ولا يضره ما يخرج منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177505
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي