العودة إلى البحث
السؤال

ما هو هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- وسنته عند قيامه لصلاة التهجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم لتهجده، بدأ وذكر الله، ثم توضأ. وافتتح صلاته بركعتين خفيفتين. كان يقوم تارة في منتصف الليل أو قبله أو بعده بقليل، أو عند سماع صوت الديك. أحيانًا كان يقطع ورده وأحيانًا يصله. ففي حديث ابن عباس عند مبيته عنده، استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، فتسوك، وتوضأ، وقرأ الآيات من سورة آل عمران (190-194)، ثم صلى ركعتين أطال فيهما القيام ، ثم نام حتى نفخ، وكرر ذلك ثلاث مرات بست ركعات، في كل مرة يستاك ويتوضأ ويقرأ الآيات، ثم أوتر بثلاث ركعات. وعند أذان الفجر خرج إلى داعيًا: «اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعل من خلفي نورًا، ومن أمامي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللهم أعطني نورًا». وذكر ابن القيم أن قول عائشة ببدء الصلاة بركعتين خفيفتين هو الأظهر لملازمتها للنبي صلى الله عليه وسلم وعلمها بقيامه بالليل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157318
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي