ماذا تفعل الزوجة مع زوجها الذي لا يصلي، ومع أهل الزوج الذين يسخرون منها لكونها تحاول نصح زوجها بالصلاة، فهل صمتها وتوكلها على الله تجاه سخرية أهل الزوج صحيح؟
تضمن السؤال أمرين: الأول: ترك الزوج : وهذا أمر خطير، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى كفر تاركها، وقد أحسنت الزوجة بنصحه، ويمكن الاستعانة ببعض الفضلاء ومن له تأثير عليه، والإكثار من الدعاء له بالصلاح. وعندما يصلي في وقت الشدة، يجب تذكيره بوجوب المحافظة على الصلاة في كل وقت، وأن حسن الصلة بالله في الرخاء سبب لكشف البلاء، كما في : "تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة".
الثاني: سخرية أهل الزوج: إن حدث ذلك منهم فهم مسيئون، وقد أحسنت الزوجة بالإعراض عنهم، كما قال تعالى: "وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا". وإن ظهرت المصلحة في الرد عليهم فيمكن الرد عليهم برفق ولين. وواجب الزوج أن يدفع عنها أذاهم. ويجب والاحتساب والاستعانة بحال الرسول صلى الله عليه وسلم في أذيته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87890
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87890
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي