هل الحساب الثابت لصلاة الفجر، أي ساعتين قبل الشروق والمأخوذ بطريقة زاوية الشفق 18 درجة، له مسوغ شرعي، وما هو التقويم الذي يجب اتباعه، وكيف يتم التعامل مع اختلاف الأوقات في الماضي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في معرفة وقت هو الأمارات الكونية المرئية التي جعلها الشارع علامات على دخول الوقت، وليس التقاويم الحسابية. هذه التقاويم لا ينبغي الاعتماد عليها كليًا، لأنها اجتهادات بشرية قابلة للخطأ والصواب، وقد أفتت اللجنة الدائمة بأن هذه التقاويم لا ينبغي أن تناط بها أوقات الصلاة، بل الاعتماد على الأدلة الشرعية.
إذا تضاربت التقاويم، يتعين عليكم أحد أمرين: 1. التحري بالعلامات الشرعية بالرؤية. 2. إذا تعذر ذلك، لا تصلوا حتى تتيقنوا من دخول الوقت، أو يغلب على ظنكم ذلك.
أما الصلوات السابقة المؤداة على التقويم، فإذا غلب على ظنكم أنكم صليتم بعد دخول الوقت، فلا تلزمكم إعادتها، لأن غلبة الظن بدخول الوقت كافية لصحة الصلاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112375
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112375
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي