العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الزوجة آثمة وعليها ذنب إذا تركت بيت زوجها بسبب عدم شعورها بالمودة والاحترام والتقدير، وإساءة معاملة الزوج لها، وإهانته إياها، وعدم مبالاته بها، وهل لها الحق في طلب الطلاق والحصول على حقوقها، مع العلم أنه يهجرها بالفراش، ويطلب الجماع من الدبر، ولا يلتزم بالصلاة، وينكر صلاحية الإسلام لكل زمان ومكان، ولديه رياء في أداء العبادات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المرأة أن تبدأ بالتعامل مع اعتقاد زوجها بأن ليس صالحًا لكل زمان ومكان، وأن هذا الاعتقاد خطير ويؤدي إلى الخروج من الملة، وإذا لم يتب منه فلا يجوز البقاء معه.

كذلك، ترك ذنب عظيم، وبعض الفقهاء يرون أن تاركها كافر، ولا خير في بقاء الزوجة مع زوج تارك للصلاة، والأفضل طلب منه، حتى لو مقابل عوض.

من يهجر زوجته ويترك وطئها لمدة طويلة، فهو مفرط في حقها، ولها الحق في طلب الطلاق للضرر، ولا يجوز للزوجة الخروج من البيت إلا بإذن الزوج إلا ، ولا يلزمها شرعًا الرضا بسكنى ولد الزوج من غيرها معها في البيت إلا في حالات خاصة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157035
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي