العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك قدر معين لا بد من قراءته في صلاة التراويح ؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد قدرٌ معين للقراءة في صلاة ، والأفضل الإطالة ما لم يشق ذلك على المأمومين. وقد كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم تختلف طولاً وقصراً، فكان يقرأ تارة قدر (يا أيها المزمل) وتارة خمسين آية. وثبت عنه أنه قرأ السبع الطوال، وقرأ في ركعة واحدة (البقرة) ثم (النساء) ثم (آل عمران). وكان عمر رضي الله عنه يأمر أبي بن كعب أن يقرأ بالمئين حتى كان المصلون يعتمدون على العصي من طول القيام. وإذا صلى المسلم وحده فله أن يطيل ما شاء، أما الإمام فينبغي أن يخفف بما لا يشق على من خلفه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14795
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي