العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب استئذان الأهل قبل دخول غرفتهم، أم يكفي طرق الباب، خاصة عند الحاجة لإيقاظ أحدهم لصلاة الفجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الاستئذان على الأهل عند دخول غرفهم الخاصة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا". ولا يُستثنى من ذلك إلا الأطفال والمماليك في غير أوقات العورات الثلاثة المحددة. أما إذا بلغ الأطفال الحلم، فيجب عليهم الاستئذان في جميع الأحوال.

وبخصوص دخولك على أخيك لإيقاظه لصلاة الفجر، فلا حرج إن أذن لك بذلك مسبقًا، أما بدون إذن سابق فلا يجوز، لقول عبد الله بن عمر: "يستأذن الرجل على أبيه وأمه، وأخيه وأخته"، ولصحة الآثار عن السلف في وجوب الاستئذان على المحارم لتجنب رؤية العورات.

فالاستئذان واجب على كل أحد حتى المحارم، لتجنب كشف العورات، ويجب على الرجل الاستئذان على أمه وأخته وأبنائه وبناته البالغين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190211
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي